بول جاسكوين مسيرة بطل هزمه الإدمان!

مسيرة بول جاسكوين

وصل بول جاسكوين من خلال مسيرته الاحترافية فى الأندية الانجليزية إلى مرتبة أساطير الكرة الوطنيين فى سجلات الساحرة المستديرة.

وعلى مدار أكثر من سبعة عشر عاما حقق البطولات والانتصارات المتتالية إلا أنه فشل في تحقيق الانتصار في أكثر مباريات حياته أهمية وهى مباراة “الصراع ضد إدمان الكحول”.

قيل قديما أن المرء عندما يصبح عبدا لأهوائه فإنه يغدو في أشد أنواع العبودية ألما . وقال نابليون بونابارت أن الإرادة تساوي عشرة جيوش، وأن انتصار الإنسان على رغباته أهم من انتصاره على عدوه.

بدأ بول جاسكوين رحلته الاحترافية مع الكرة حين وصل إلى صفوف الفريق الأول لناديه نيوكاسل عام 1985، ثم تألق بعدها في صفوف النادي اللندني توتنهام هوتسبيرز، مما فتح له المجال لينتقل إلى فريق العاصمة الإيطالية لاتسيو .

ولعب بعدها لعدد من الفرق حول العالم مثل رينجرز وميدلزبره وإيفرتون وبورنلي وجانسو .

وذاع صيت النجم الانجليزي بسبب حادثة بكائه الشهيرة بعد تحصله على بطاقة صفراء في المباراة نصف النهائية لكأس العالم 1990 أمام ألمانيا الغربية، الأمر الذي كان سيمنعه من خوض النهائي، الذي لم تلعبه انجلترا على أية حال .

كذلك كان تألقه في يورو 1996 محط أنظار الجميع، لا سيما بسبب الهدف الرائع الذي سجله أمام اسكتلندا، وبسبب الاحتفال الذي تلاه .

رحلة انهيار بول جاسكوين عناوين للصحف البريطانية

غير أن أخبار جاسكوين بدأت تتصدر الصحافة الانجليزية منذ عام 1998 بسبب إدمانه المفرط على الكحول، الذي دخل على أثره عدة مرات إلى مراكز التأهيل منذ 16 عاما من دون أن ينجح بالسيطرة على إدمانه .

ويبدو أن جاكسوين قد أصبح بممارساته الخارجة عنوانا لمعظم صحف الفضائح الانجليزية، وصائدى الصور الذين يترصدون تحركاته أينما حل، فى إحدى المرات تم ضبطه شبه عار فى أحد الشوارع وهو ثمل تماما .

بعدها تم إبلاغ الشرطة التي أرسلت فريقا من المسعفين قام بنقل جاكسوين إلى المصة مجددا فى محاولة أخيرة للاستشفاء من إدمانه المفرط، وما زال تحت العلاج .