أخطر 5 اعترافات لمديحة كامل قبل وفاتها

رغم قوة الشخصية والجرأة التي طغت على معظم أدوارها، ورغم تقديمها اعمالًا في مرحلة انتشارها الفني، قد يراها البعض تخطت مرحلة الجرأة، لكن الوضوح والصراحة كانا السمة المميزة التي تمتعت بها الفنانة الراحلة مديحة كامل التي يوافق يوم 13 يناير ذكرى وفاتها، عكس ما يفعله بعض النجوم الذين يحاولون تجميل صورتهم أمام جمهورهم طوال الوقت.

نرصد في التقرير التالي أبرز الاعترافات الشخصية التي قالتها مديحة في بعض لقاءاتها، والتي تعكس ملامح تكوين شخصيتها

1- اعترفت مديحة في أحد الحوارات التليفزيونية أنها قدمت أعمالا كثيرة تسببت في وجود بعض الإسفاف خلال بدايتها، تحقيقًا لمبدأ الانتشار، لكنها بعد أن أنهت مرحلة الانتشار بدأت في مرحلة الاختيار لتقدم مجموعة من أهم أعمال السينما المصرية.

2- حالة التدين والالتزام لم تكن وليدة لحظة تفكيرها الاعتزال فقط، لكنها كانت تلازمها طوال حياتها وفي عز نجوميتها، فمثلًا في أحد اللقاءات التليفزيونية حكت عن طقوسها في شهر رمضان والتي كان من أهمها شراء الفانوس، بالإضافة إلى حرصها على إقامة الصلاة والنوافل في مواعيدها وقراءة القرآن الكريم وتنفيذ بعض الطقوس الروحية الأخرى، والتي ربما لم تستطع فعلها في الأيام العادية.

  بول جاسكوين مسيرة بطل هزمه الإدمان!

3- عدد كبير من جمهورها يراها الأنثى المصرية الأجمل، والتي لا يضاهي جمالها أي شيء، لكنها شددت في حوار لها على أنها لا ترى نفسها “جميلة” بهذه الطريقة التي يراها بها البعض، بل ترى نفسها أنثى جذابة ولطيفة فقط، لافتة إلى أنها امتلكت موهبة وذكاء هي التي أهلّتها لتكون واحدة من أشهر النجمات.

4- نادرًا ما يعترف الفنان بانحيازه أو تطرفه لأي شيء، لكن مديحة كانت مختلفة عن الآالآخرين، حيث وصفت نفسها بأنها إنسانة متطرفة جدًا وهوائية وغير متزنة، وترى الأبيض أبيض والأسود أسود، ومتقلبة المزاج.

  أسطورة فرانك سيناترا ورحلة نجومية تعيش حتى الآن!

5- اعترفت أنها فشلت في تجارب الحب التي مرت بها على مدار حياتها، بسبب عدم توفيقها بين حياتها الخاصة وعملها بالفن، واعتبرت الفن هو رقم 1 في حياتها، ولا يمكن ان ينافسه أي أحد، لافتة إلى أن هذا ما توصلت إليه بعدما مرت بأكثر من تجربة حب.

كانت مديحة كامل قررت الاعتزال وارتداء الحجاب عام 1992، وحرصت على ترك كل ما يخص الفن حتى وإن تسبب ذلك في مشكلات لها، ففي هذا الوقت كانت تصور آخر أفلامها وهو “بوابة إبليس”، وكان يتبقى لها عدد مشاهد محدود لكنها رفضت استكمال التصوير، وهو ما تسبب في حدوث مشاكل بينها وبين المنتج، وقرر فريق العمل الاستعانة بدوبليرة لاستكماله وخروجه للنور.

  محمد عساف سفير الأغنية العربية في زمن الحروب!

وعانت “كامل” من مرض القلب، وأصيبت المرة الأولى بجلطة عام 1975 في أثناء تصويرها مسلسل “الأفعى”، إلا أن متاعبها الصحية الكبيرة بدأت قبل وفاتها بعام حيث ظلت طريحة الفراش في مستشفى مصطفى محمود لمدة 10 أشهر بسبب ضعف عضلة القلب وتراكم المياه على الرئة بشكل مستمر؛ مما استدعى بقاءها في المستشفى لفترة طويلة، إلى أن توفيت في منزلها في 13 يناير 1997 المصادف الرابع من شهر رمضان بعد أن صلت صلاة الفجر جماعة مع ابنتها وزوج ابنتها، ثم خلدت للنوم، وتم العثور عليها ميتة، عن عمر يناهز 48 عاما.

شارك بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.