رئيس الوزراء العراقي: فدية المليار دولار القطرية في الحفظ والصون!

تكشفت خيوط جديدة حول مسار فدية المليار دولار “القشة التي قصمت ظهر العلاقات الخليجية ـ القطرية”، والتي دفعتها قطر نظير الإفراج عن مواطنين قطريين بينهم أعضاء بالأسرة الحاكمة اختطفتهم جماعات متطرفة في العراق أثناء رحلة صيد.

وقالت مصر ودول الخليج  الثلات التي قطعت علاقاتها بقطر، أن هذه الأموال وصلت لأيدي جماعات متطرفة، وأنها كانت وسيلة لدعم وتمويل هذه الجماعات، فضلا عن أسباب أخرى جوهرية.

رئيس الوزراء العراقي قال إنه لا يزال لدى العراق مئات الملايين من الدولارات “جزء من الفدية” التي أرسلتها قطر للإفراج عن أعضاء من العائلة الحاكمة بعد خطفهم في 2015.

وكانت معلومات استخباراتية وتقارير صحفية قد أشارت إلى أن بعض الأموال انتهى بها الأمر في إيران، وبعض الجماعات المتطرفة، مما أغضب السعودية وغيرها من دول الخليج العربية وساهم في قرار قطع العلاقات مع قطر.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال أيضا إن الأموال موجودة في البنك المركزي في بغداد انتظارا لقرار بشأن ماذا يتعين العمل بها.

وقال “هذه الأموال لا زالت أمانات عند البنك المركزي العراقي، ولم يصرف منها دولار واحد ولا يورو “فيها يورو وفيها دولارات” والأموال لا تزال بصناديقها تحت إشراف لجنة”.

وأضاف: “جاء اثنان يمثلان الحكومة القطرية، ووضعت أمانات لدى البنك المركزي العراق، لم تصرف”.

أما عن القرار المتعلق بكيفية التصرف في الأموال فقال “هذا الأمر له جانب سياسي وجانب قانوني وراح نراعي الاثنين بشكل يناسب القانون العراقي”.

وكان العبادي قد قال في أبريل الماضي إن السلطات ضبطت حقائب تحوي مئات الملايين من الدولارات في طائرة قطرية خاصة هبطت في بغداد، وأشار إلى أن الأموال جزء من صفقة لتحرير رهائن قطريين من دون موافقة بغداد.

الرهائن الستة والعشرون، وبينهم أعضاء من الأسرة الحاكمة في قطر تم خطفهم خلال رحلة صيد في شمال العراق عام 2015، ولم يتضح كيف جرى التفاوض بشأن إطلاق سراحهم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الخطف الذي وقع في منطقة قرب الحدود مع السعودية تهيمن عليها فصائل شيعية مسلحة قريبة من إيران.

شارك بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.