كيف نتعامل مع آخر مراحل سرطان الثدي لدى السيدات؟

وجدت دراسة حديثة أن السيدات اللاتي تعانين من آخر مراحل سرطان الثدي أو ما يعرف بـ “سرطان الثدي النقيلي” يعيشون لفترات أطول مقارنة بالسيدات اللاتي توفين جراء هذا المرض في مطلع التسعينيات من القرن الماضي.

الجدير بالذكر أن سرطان الثدي النقيلي هو الشكل الوحيد القاتل لهذا المرض، وهو سرطان الثدي النقيلي هو آخر مراحل سرطان الثدي الأربعة، وفيه تعاني المريضة من انتشار الورم في مناطق أخرى من جسدها.

كما قدم العاملون في هذه الدراسة، لأول مرة، تقديرا لعدد النساء اللواتي يعشن بهذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية.

فحص الفريق القائم على هذه الدراسة تحت قيادة الدكتورة أنجيلا ماريوتو، عالمة الأوبئة في المعهد القومي للسرطان السيدات اللاتي تم تشخيصهن بهذا المرض أصلا، وليسوا في المراحل المبكرة لتطوره.

  دهون الخصر والبطن ترفع مخاطر الإصابة بالسرطان

وجد الباحثون أن نسبة بقاء السيدات اللاتي تعانين من هذا المرض قد تحسنت كثيرا في السنوات الأخيرة بالمقارنة ببداية حقبة التسعينيات.

وبفحص كل الفئات العمرية المختلفة من بينهم المريضات البالغات من العمر 85 عاما فيما فوق، وُجد أن متوسط نسبة البقاء على قيد الحياة قد تحسنت، حيث وصلت من 16.7 شهر إلى 26.9 شهر في الفترة ما بين حقبتي 1992-1994 وحتى 2005-2012.

وعندما طُلب من دكتور ريتشارد بليشر التعليق على هذه الدراسة، وهو جراح ثدي في مركز علاج السرطان في “فلاديلفيا، بنسلفانيا” قال:

أن هذه الدراسة تؤكد على ما كنا نعرفه بشكل حدسي، فالسيدات المصابات وفي آخر مراحل سرطان الثدي النقيلي يمكنهن العيش لسنوات أطول.

  فوائد الهليون ، أسرار عشبة الهليون الصحية والعلاجية

ونشرت هذه الدراسة على الإنترنت يوم 18 مايو على أحد المواقع الطبية الشهيرة المختصة بأنواع السرطان وكيفية مراقبته والوقاية منه.

وفيها أكد الباحثون أن مدة البقاء على قيد الحياة بالنسبة للسيدات اللاتي تعانين من هذا المرض قد زادت إلى حوالي خمس سنوات في كل الفئات العمرية.

إذ أن معدل البقاء على قيد الحياة، والذي ارتفع إلى خمس سنوات بالنسبة للسيدات اللاتي تم تشخصيهن في البداية بهذا المرض واللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 49 عاما، قد تضاعف من 18% إلى 36% بالمقارنة بين فترة عامي 1992-1994 والفترة ما بين 2005-2012.

مع ذلك فإن معدل البقاء على قيد الحياة في الفئات العمرية الأخرى في نفس الفترتين السابق ذكرهما لم يتأثر بشكل كبير.

  التوتر العصبى ، كيف يؤثر على مستويات الكوليسترول بالدم ؟

ويضيف الدكتور بليشر: على الرغم من أن آخر مراحل سرطان الثدي النقيلي مرض لا علاج له، إلا أنه يمكن تحويله ــ في بعض الحالات ــ إلى مرض مزمن طويل الأمد له تأثير فعال وجيد على جودة حياتنا.

يقول مؤلفو الدراسة أن ارتفاع معدل أعمار المصابات بسرطان الثدي النقيلي يرجع إلى العلاج وارتفاع معدل الأعمار بين سكان الولايات المتحدة الأمريكية.

ومع ذلك، فهم يقولون أنه من المحتمل أن يكون هذا التحسن جزئيا نتيجة التغيرات التي تحدث أثناء مرحلة هجرة المرض، وذلك لأن عدد قليل من المريضات في آخر مراحل سرطان الثدي “المرحلة الثالثة” وعدد أكثر من المرضى في المرحلة الرابعة يتم تشخيصهم.

شارك بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.