المكرونة بريئة من الإصابة بالسمنة!

ليس سعيا لتحسين سمعة المكرونة خصوصا “الاسباكيتي” التي التي كان ينظر إليها باعتبارها من مسببات السمنة والبدانة، ولكن الحقيقة العلمية تقول أن الاعتقاد الذي يسود بين الناس منذ زمن طويل أن المكرونة ومشتقاتها تسبب البدانة غير صحيح.

فقد توصل فريق من الباحثين بالمعهد الإيطالي العلمي إلى أن المكرونة كانت مظلومة حتى اليوم، وساءت سمعتها بسبب هذا الظلم.

  إحذر، تدخين الشاي الأخضر أخطر من تدخين التبغ نفسه!

وانتهى البحث الذي خرجت به المجموعة والذي نشرته عدة موقع وصحف متخصصة إلى أن المكرونة وأقاربها مفيدة وصحية، لكن طرق إعدادها والكمية التي يستهلكها الإنسان منها هي سبب البدانة.

والحقيقة هي أن غنى المكرونة ومشتقاتها بالسعرات الحرارية يجعلها خارج قائمة كثير من الأنظمة الغذائية التي يتبعها ذوي الحمية والحريصون على رشاقتهم.

  أطعمة سحرية تساعدك في الإقلاع عن التدخين

كما أن أغلب الرياضيين يتجنبونها تماما، لكن ما يؤكد عليه فريق البحث الإيطالي هو الكمية التي يتناولها الإنسان، وضرورة اقترانها بأنواع أخرى عدة من الغذاء.

قاعدة المعلومة التي أطلقها فريق البحث الايطالي كشفت عن هذه الحقيقة، إذ أن استهلاك كميات كبيرة من المكرونة مع غذاء البحر الأبيض المتوسط سيقلل إلى حد كبير من سعراتها الحرارية المسببة للبدانة.

  الثوم والبصل وقاية أكيدة من السرطان

وهكذا فإن سكان المناطق المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط يأكلون الأرز، ويتناولون ويطبخون بزيت الزيتون والخضروات إلى جانبها، فيقلل ذلك بالضرورة من كمية المكرونة التي يستهلكونها في كل وجبة.

وخلص البحث إلى أن مائدة البحر الأبيض المتوسط بكل مكوناتها، بما في فيها المكرونة مفيدة للصحة، شرط أن يتناولها الإنسان باعتدال.

المصدر: DW ووكالات

شارك بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.