هتلر في باريس وأوباما يخدع الاستراليين، ولماذا تراجعت أمريكا؟

هتلر في باريس ، ربما يكون عنوانا صادما ولكنه حقيقة ويثير الفضول رغم أن ألمانيا خسرت الحرب العالمية الثانية منذ حوالي 70 عاما، غير أن شخصية كأدولف هتلر ما زالت حتى اليوم تثير الجدل والفضول، وهو الذى قام بزيارة استعراضية لبرج إيفل.

لا شك أن الرجل كان يتمتع بشخصية حديدية، وبحضور وكاريزما لافتين، حيث تظهر التسجيلات القليلة المتبقية له مدى عنجهيته وتسلطه .

وبطبيعة الحال ما كان هتلر ليرضى بأن يكون حاكما على أراضي ألمانيا فقط، فهي لم تكن تشبع غروره، بل اجتاح بولندا ليتسبب غروره وتهوره بحرب عالمية ثانية بعد حوالي 20 عاما على نهاية الحرب الأولى .

ولم يتوقف طموح هتلر أبدا، بل اجتاح فرنسا كذلك، ووصل إلى قلب باريس بفعل تخاذل قوات الحلفاء وضعف المقاومة الفرنسية .

وبقيت قوات الرايخ تحتل فرنسا حتى عام 1944 بعد إنزال النورماندي الشهير .

  العنكبوت البرازيلي الجوال مرعب يثير الذعر فى انجلترا !

في هذه اللقطة الفوهرر يزور عاصمة الأنوار بعد تمكن قواته من احتلال الجزء الشمالي من فرنسا بالكامل، في الوقت الذي أصبح فيه جنوب فرنسا تحت سيطرة حكومة فيشي.

مصور استرالي يكشف خدعة أوباما

تتعدد التدابير الأمنية التي تستخدمها الاستخبارات الأميركية لحماية الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء سفره خارج البلاد، وهي تتفاوت بين استعمال سيارات الليموزين التي تطلق الصواريخ، وتعيين موظفين سريين للسهر على حراسته وخدمته، وصولا إلى استخدام رجل شبيه به .

فعندما حضر أوباما مثلا إلى أستراليا لحضور قمة مجموعة الـ 20، بدا وكأن شبيهه لم يكن بعيدا عنه، إذ أنه ولدى عبوره شوارع مدينة بريسبان بسيارته الليموزين الملقبة بالـ وحش، تمكن مصور في إحدى الصحف المحلية من رصد أوباما آخر في سيارة (وحش) أخرى .

  بولتون واندررز أكثر الفرق الانجليزية المنحوسة فى تاريخ البريميرليج!

وقام أوباما المزيف الذي لم يعرف اسمه بإلقاء التحية على الحشد الذي كان يهتف له، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة كورييه مايل .

وليست هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها قادة إحدى الدول شبيها من أجل التمويه، إذ سبق أن قام صدام حسين باستخدام مجموعة كبيرة من الرجال الشبيهين به أثناء فترة حكمه للعراق . كما يقال أن الزعيم النازي السابق أدولف هتلر كان يستخدم خمسة منهم .

تراجع شعبية أمريكا دوليا بسبب موقفها من مصر وروسيا

أطاحت ألمانيا بالولايات المتحدة من رأس قائمة الدول الأكثر شعبية في العالم، وذلك وفقا للنتائج التي توصلت إليها دراسة دولية حديثة لقياس شعبية بلدان مختلفة في جميع أنحاء العالم .

وتراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة الثانية من أصل 50 دولة وفقا لمؤشر جي إف كي أنهولت السنوي الخاص بتصنيف الدول، والذي تم قياسه بعد دراسة شملت أكثر من 20000 شخص توزعوا على 20 بلدا .

  أغرب قصص الخيانة ،صديقة اللاعب الدولي تعلن أسباب خيانتها له!

وتعد هذه هى المرة الأولى التي لا تحتل فيها الولايات المتحدة الأميركية المرتبة الأولى منذ عام 2009.

وقامت الدراسة بقياس مستوى التصورات العالمية للبلدان على أساس مجموعة متنوعة من الخصائص والمعايير، من أهمها الحكومة، الثقافة والرياضة .

ووفقا لبيان صادر عن معهد الدراسات عن جي إف كيه الذي يدير الدراسة، ومقره ألمانيا، استفادت الدولة صاحبة أقوى اقتصاد في أوروبا من دفعة معنوية كبيرة في فئة التميز في الرياضة بعد الفوز بكأس العالم 2014.

كما ذكر البيان أن تراجع الولايات المتحدة عائد بصورة رئيسية إلى سياساتها الخاطئة تجاه مصر وروسيا، فيما سجل أكبر تراجع لدولة في قائمة الـ 50 الأوائل باسم روسيا .

شارك بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.