فرق فتيات التشجيع الهوس والصخب على الطريقة الأمريكية

تجاوزت فكرة فتيات التشجيع فى الثقافة الأمريكية أن تكون مجرد إحدى وسائل التشجيع للفرق المفضلة إلى كونها فنا مستقلا بذاته له طابعه الأمريكي الخالص ومدارسه ومسابقاته الدورية.

والتشجيع من خلال الهتافات يستخدم فى الغالب عبارات ثابتة مثل “اضربوهم اضربوهم! اطرحوهم أرضا نحن المحاربون وسنحتل مدينتكم! اركل تلك الكرة! مباشرة نحو المرمى، هيا أيها المهاجم، كن نجم عرضنا لليوم!”

هذه الهتافات التي تستعملها فرق فتيات التشجيع، أو الـ cheerleading، وهن يتمايلن يمنة ويسرى، ويقفزن صعودا ثم يهبطون أرضا في محاولاتهن المستمرة لبث الحماس في نفوس الرياضيين ليست عدائية بقدر ما أصبحت نماذج ثابتة وسمات تجمع معظم هذه الفرق.

الـ cheerleading، أي التشجيع من خلال الهتافات والحركات الرياضية البهلوانية هو ثقافة أميريكية معتمدة في مختلف جامعات الولايات المتحدة من أجل تحفيز الفرق الرياضية أثناء الاستراحة، لفترات مختلفة تتراوح بين دقيقة و3 دقائق .

  دبلوماسية زواج المثليين على أرض صينية

ويسمى الراقصون والراقصات، والهتافون والهتافات ، والرياضيون والرياضيات الذين يقومون بمهمة الـ cheerleading باسم cheerleaders .

وتقتصر مهمتهم على قيادة الجماهير التي تحضر في الأحداث الرياضية في عملية تشجيع اللاعبين .

وقد بدأت هذه الممارسة في الولايات المتحدة، وهي ما زالت حتى اليوم تحتفظ بطابعها الأميركي الصاخب الغالب، كما أن أغلبية ممارسي التشجيع في العالم هم من الأميركيين .

حيث يبلغ عددهم في الولايات المتحدة 1.5 مليون معظمهم من فتيات التشجيع .

وقد أصبح عادة مصاحبة لبعض الرياضات على وجه الخصوص، مثل كرة السلة، كرة القدم الأميركية، الكرة الطائرة، الهوكي على الجليد، البيسبول والمصارعة .

  العنكبوت البرازيلي الجوال مرعب يثير الذعر فى انجلترا !

وبالرغم من أن 97% من ممارسات التشجيع اليوم هن من الجنس اللطيف، إلا أن الطريف في الأمر أن هذه الممارسة بدأت عام 1977 في جامعة برينستون بين صفوف الذكور حصرا .

حيث لم تتمكن النساء من اقتحام  هذا المجال قبل عام 1923، ليبدأن لاحقا بالهيمنة عليه خلال الحرب العالمية الثانية .

بعد ذلك قام الطالب المتخرج من جامعة برينستون عام 1882 توماس بيبلز بابتكار فكرة التشجيع الجماعي والمنتظم في جامعة مينيسوتا بعد أن انتقل الى المدينة، ومنها بدأ بالتوسع .

أما مصطلح cheerleader المستعمل اليوم للدلالة على الشخص الذي يمارس التشجيع فقد بدأ استعماله عام 1897.

  مسيرات الخراف والأرانب تعطل حركة المرور فى لندن ومدريد

وتطورت هذه الممارسة كثيرا في العقدين الأخيرين، حتى باتت تقام لها بطولات مخصصة، واهتمت شبكات الأخبار بمباريات بطولة فرق فتيات التشجيع للمرة الأولى عام 1997، مقدمة إياها للجمهور كرياضة بشكل رسمي .

وتبع هذه الخطوة إصدار فيلم يدور حول هذه البطولة عام 2000 بعنوان  Bring it on.

ونتيجة لهذا التطور، انتشرت فرق فتيات التشجيع في أنحاء مختلفة من العالم، واليوم بات هنالك أكثر من 100 ألف شخص يمارس التشجيع خارج الولايات المتحدة .

ويأتي على رأس هذه الدول أستراليا، كندا، الصين، كولومبيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليابان، هولندا، نيوزيلندا، وبريطانيا .

شارك بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.