دبلوماسية زواج المثليين على أرض صينية

ظهر أول تشريع رسمي لإقرار زواج المثليين مع بداية القرن الواحد والعشرين، وكان خطوة أولى حسب المشرعين على طريق المساواة بين مثليي الجنس والمواطنين الطبيعيين فى حقوقهم المدنية.

واليوم يبلغ عدد الدول التي قامت بتشريع زواج مثليي الجنس على أراضيها ستة عشر دولة، أهمها المملكة المتحدة، وفرنسا، وإسبانيا .

ومنذ أن سمحت هذه الدول بذلك، شهدت عقد الكثير من حالات الزواج المشابهة على أراضيها .

  إنهم ينتفضون رفضا لـ أسلمة ألمانيا

وبالرغم من هذا الانفتاح، إلا أن غالبية حالات الزواج هذه كانت بين أشخاص عاديين في المجتمع، وأحيانا  كانت بين فنانين، وبنسبة أقل بين الرياضيين .

لكن الموضوع بدأ اليوم يأخذ اتجاها آخر أكثر جدية، وذلك بعد وصول هذه الظاهرة إلى أوساط السياسيين والدبلوماسيين .

بالدبلوماسية، زواج المثليين على أرض صينية

أشهر واقعة زواج مثلي تمت مؤخرا كانت عندما قام السفير البريطاني في الصين بريان دايفيدسون في العام قبل الماضي بعقد زواجه على صديقه الأميريكي ذو الأصول الصينية سكوت تشانج .

  نوفمبر شهر الشوارب واللحى ترسمها النساء ويطلقها الرجال!

والمميز في الأمر أن مراسم هذا الزواج تمت في حديقة مبنى السفارة البريطانية، في الوقت الذي تحظر فيه الدولة الصينية هذه النشاطات على أراضيها، مصنفة إياها بـ غير المقبولة .

إلا أنه تم تجاوزها بإتمام المراسم فى السفارة التى تعتبر أرضا بريطانية داخل الصين .

وهذه الخطوة بحد ذاتها لا تشكل خرقا للقانون المحلي، حيث أن وزارة الخارجية البريطانية كانت قد أصدرت في يونيو من نفس العام مرسوما سمحت من خلاله للسفارات والقنصليات في الخارج بعقد زيجات لأشخاص من نفس الجنس للبريطانيين وشركائهم حتى في الدول التي تحظر هذا الأمر .

  لأول مرة السوريون يتفقون على شتم بوتين وأردوغان!

ووافقت الحكومة الصينية على هذه الخطوة بالرغم من اعتراض السلطات في هونج كونج .

شارك بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.