منعها من امتحان الثانوية العامة فطلبت الخلع

رغم أنه يكبرها بثلاثين عاما كاملة إلا أنها تزوجته هربا من الفقر وطاعة لأبيها وبعد أن تحول بيت أسرتها إلى ما يشبه العنبر، وذلك بسبب كثرة من يعيشون فيه.

ورغم أنها متفوقة وتحب مذاكرتها إلا أنها اضطرت للزواج من الرجل الكهل الذي يسبقها في العمر بأكثر من ثلاثة عقود.

ضحت من أجل أشقائها وأسرتها، ولكن على وعد من الزوج بأن تستكمل دراستها.

ولكن ما حدث بعد ذلك جاء على لسان الزوجة الشابة في الدعوى التي اقامتها لطلب الخلع، قالت : تزوجته وحصل أبي على مهر كبير، وبعدما تزوجت حاولنا الكشف لدى كثير من الأطباء لتأخري في الحمل، وقررت أن أحاول شغل وقتي بما يفيد فعدت لاستكمال دراستي الثانوية، وتفرغت لذلك الأمر ولكنني فوجئت به يرفض ويجبرني على العيش معه كخادمة.

أضافت الزوجة وهي تبكي: فما كان مني إلا أن اتصلت بمدرستي في المدرسة التى أعتبرها بمنزلة والدتي لتطلب منه أن أكمل دراستي، فما كان منه إلا ضربي، فتوجهت إلى محكمة الأسرة رافعة دعوى الخلع لكي أكمل دراستي وامتحاناتي بالثانوية وأتخلص منه.

دعوى الزوجة الشابة “أميرة.م.ع” 19 سنة، حملت رقم 2299 لسنة 2017 أمام محكمة الأسرة بإمبابة ضد زوجها “مصطفى.ف.ك” 50 سنة، تاجر أقمشة.

التعليقات مغلقة.