ترامب يتراجع ويظهر مرونة كبيرة حول الصفقة الإيرانية

أصبح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب يظهر مرونة كبيرة في تلك الآونة، بخصوص الصفقة النووية الإيرانية، فثمة فارق كبير بين التهديدات التي أطلقها في السابق بشأن إيران والشروط التي يضعها حاليًا لتعديل الاتفاق.
وذكرت تقارير صحفية أمريكية أن ترامب وضع شروطًا بلغت من العدد ثلاثة من أجل إمكانية تعديل الاتفاق النووي وعدم إلغائه.
شروط جديدة
وحسبما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن ترامب وضع مطالب جديدة للإبقاء على الإتفاق النووي إضافة إلى المطالب السابقة المتمثلة بوقف إيران إنتاج وتطوير واختبار الصواريخ الباليستية، وسحب قوات الحرس الثوري من دول المنطقة، وإمكانية تفتيش جميع المواقع النووية في إيران من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعديل بند الذي يدعى “الغروب” الذي ينص على أن البرنامج النووي الإيراني يمكن أن يستأنف مرة أخرى بعد 10 أعوام.
رفض وانتقاد إيراني
انتقدت ايران شروط ترامب حيث وصفتها بأنها “لا قيمة لها” و”غير ملائمة”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي للصحفيين في طهران، إن “الولايات المتحدة لديها خبرة طويلة الأجل في رفع الادعاءات وتلقي اللوم على إيران وستستمر هذه القصة بسبب المطالب الأمريكية المفرطة”.
وأضاف: “يجب أن لا نأخذ على محمل الجد العبارات التي لا جدوى منها ولا قيمة لها، لأن مثل هذه الكلمات تتكرر باستمرار، وأعتقد أنها لن تسفر عن أي نتائج بالنسبة للولايات المتحدة”، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء فارس.
مرونة أمريكية وتعنت إيراني
في يناير، وقع ترامب تنازلًا للحفاظ على الاتفاق وعدم فسخه، ولكنه تعهد بأن تكون المرة الأخيرة، إلا إذا عملت الولايات المتحدة وأوروبا لتعزيز ذلك.
وقال حينها إنه يتنازل عن تطبيق بعض العقوبات، ولكن هذا فقط من أجل الحصول على موافقة الحلفاء الأوروبيين لإصلاح العيوب الرهيبة للاتفاق النووي الإيراني”
وكان الرئيس الأمريكي قد منح مهلة 120 يوما للحلفاء الأوروبيين لمراجعة الاتفاق مع إيران، مهددا بالخروج من الاتفاق إذا لم يتم إصلاحه بنهاية المهلة التي ستنتهي في 11 مايو، بينما تهدد إيران بالعودة إلى الأنشطة النووية إذا ما خرجت أمريكا من الاتفاق. 
  خامنئي يهاجم السعودية: هزيمة ساحقة بانتظاركم في اليمن

شارك بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.