“بي بي سي” سقط القناع، الفبركة والتشويه عنوانا للتدني المهني

الفتاة المصرية “زبيدة” قصة جديدة تكشف عدم مهنية الإعلام الغربي، والذى يعمل على الإضرار بمصر وتشويه صورتها أمام العالم، فالـ”بي بي سي” لم تتوان في استغلال قصة تلك الفتاة كطريق للإضرار بمصر على المستوى الإعلامي، وإبراز صور غير موجودة في البلاد.
وواصلت الصحف الغربية العمل لصالح جهات أخرى تريد أن تضر بمصالح مصر وإثارة القلاقل في البلد العربي الوحيد الذي استطاع تجنب ويلات الربيع العربي.
بداية القصة
 كانت قبل أيام، عندما عرضت قناة بى بى سى تقريرًا استضافت فيه سيدة مصرية قالت إن ابنتها، وتدعى زبيدة، مختفية قسريا وإنها تعرضت للاغتصاب والتعذيب على يد “عناصر أمنية”، مطالبةً السلطات بكشف مصير ابنتها وفي أي سجن تقبع.
بعد بث التقرير، كان يبدو أن هناك اتفاقًا بين عدد من وسائل الإعلام القطرية والتابعة لجماعة الإخوان وبين “بي بي سي” للترويج للتقرير بهدف نشره على أوسع نطاق على المستوى العالمي لإظهار مصر أمام العالم بشكل سيء، وإظهار الإخوان أنهم فريسة للسلطات المصرية.
لكن لم تنجح الخطة، فظهور الفتاة على التليفزيون المصري وتحديدًا مع عمرو أديب كشف زيف الإعلام الغربي، وكيف يسير في اتجاه ضد مصر، فيما جاء نفي زبيدة لتعرضها لأي شيء مما قيل في التقرير ليؤكد ذلك.
ليست المرة الأولى
لا تعتبر تلك الحادثة هي الأولى من الإعلام الغربي، فهذا حدث من عدد من وسائل الإعلام منها صحيفة “نيويورك تايمز”، التي نشرت في تقرير زعمت فيه أن طائرات بدون طيار ومروحيات ومقاتلات إسرائيلية نفذت خلال مدة تزيد عن عامين أكثر من 100 ضربة داخل الأراضي المصرية.
في نفس السياق، وفي أغسطس الماضي، وعلى خلفية الأزمة الدائرة بين مصر وعدد من الدول الخليجية مثل الإمارات والسعودية من جانب وقطر من جانب آخر، نشرت شبكة “سي إن إن” تقريرًا بتاريخ 28 أغسطس 2017 بعنوان “قطر.. لا علاقة بيننا وبين الإخوان المسلمين.. والحل يبدأ برفع الحصار”، حول تصريحات المدعو سيف أحمد بن سيف آل ثانى، مدير مكتب الاتصال الحكومى بقطر التى نفى فيها صلة حكومته بجماعة الإخوان، واستنكر ما وصفه بالادعاءات المصرية التى تؤكد صحة ذلك بحسب تصريحاته.
  ترامب يتراجع ويظهر مرونة كبيرة حول الصفقة الإيرانية

شارك بالتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.